البهوتي

344

كشاف القناع

ويصف القطن بذلك ) أي بالبلد واللون . ( ويجعل مكان الغلظ والدقة طويل الشعرة أو قصيرها . وإن شرط فيه منزوع الحب جاز ) ، وله شرطه . ( وإن أطلق كان له ) القطن ( بحبه كالتمر بنواه ويصف الإبريسم بالبلد واللون والغلظ والرقة . ويصف الصوف بالبلد واللون وطويل الشعرة أو قصيرها والزمان ) . كقوله : ( خريفي أو ربيعي من ذكر أو أنثى ) . وفي المغني والشرح : احتمال أنه لا يحتاج إلى ذكر الذكورة والأنوثة لان التفاوت فيه يسير . ( وعليه ) أي المسلم إليه ( تسليمه ) أي الصوف ( نقيا من الشوك والبعر ولو لم يشترط ) عليه لأنه مقتضى الاطلاق . ( وكذلك الشعر والوبر ) فيوصفان بأوصاف الصوف ويسلمان نقيين من الشوك والبعر وإن لم يشترط . ( ويضبط الرصاص ) بفتح الراء ( والنحاس ) بضم النون ( والحديد ) بالنوع . فيقول في الرصاص . قلعي أو أسرب . ( و ) يذكر ( النعومة والخشونة واللون إن كان يختلف ) لونه ، ( ويزيد في الحديد ذكرا أو أنثى ، فإن الذكر أحد وأمضى ) من الأنثى . ( وتضبط الأواني غير مختلفة الرؤوس والأوساط ) ، لأن السلم لا يصح في مختلفها ( بقدرها ) أي كبرها وصغرها ( وطولها وسمكها ودورها ، كالأسطال القائمة الحيطان ، ويضبط القصاع والأقداح من الخشب بذكر نوع خشبها ) ، فيقول : ( من جوز أو توت ) أو نحوه ، ( وقدرها في الصغر والكبر والعمق والضيق والثخانة والرقة . وإن أسلم في سيف ضبط ) السيف ( بنوع حديده ، و ) ضبط ( طوله وعرضه ودقته وغلظه وبلده وقديم الطبع أو حديثه ، ماض أو غيره . ويصف قبيعته وجفنه ) أي قرابه . ( ويضبط ) خشب ( البناء بذكر نوعه ورطوبته ويبسه وطوله ودوره )